هيل للطب النفسي والارتشاد الاسري

هيل للطب النفسي والارتشاد الاسري

الشيخوخة والتمارين الرياضية للوقاية منها.

تعد ممارسة التمارين الرياضية أمرًا هامًا لمختلف الفئات العمرية بما في ذلك كبار السن فينبغي أن يمارسوا التمارين الرياضية معتدلة الشدة لمدة 150 دقيقة أسبوعيًا، وهذا يساعدهم في تجديد طاقتهم، والحفاظ على مرونة عضلاتهم، وقوتهم الجسدية، مما يجعلهم قادرين على القيام باحتياجاتهم الروتينية بأنفسهم مع تقدمهم أكثر بالعمر. تفيد ممارسة الأنشطة بعد سن السبعين الصحة الجسدية، والعاطفية، والعقلية، لكبار السن لذلك يجب أن يقوموا بممارسة تمارين رياضية متوازنة يشمل الأنشطة الهوائية، وتدريبات القوة، وتمارين التوازن، والمرونة. تحسن ممارسة الرياضة بعد عمر السبعين من اللياقة البدنية، حتى عند الأشخاص الذين لم يمارسوا الرياضة من قبل، ولذلك ينصح كبار السن بتحريك عضلاتهم ليعيشوا حياةً أطول وأفضل. الرياضة المناسبة لكبار السن: يمكن أن يكون للتمرين تأثيرات عميقة على حيوية كبار السن حيث يمكن أن يساعد النشاط البدني في تقليل الألم، وتحسين مستويات الطاقة، وزيادة القوة، فكبار السن الذين يمارسون الرياضة هم أكثر قدرة على الحركة والاستقلالية. يحتاج كبار السن إلى مزيج من عدة أنواع من التمارين: التحمل. التقوية. التمدد. التوازن. من المهم أن يسعى كبار السن إلى جعل التمارين الرياضية جزءاً من روتينهم، وممارسة الرياضة بشكل يومي ويمكن أن يكون الروتين الرياضي بسيطًا ولا يحتاج إلى معدات معقدة أو باهظة الثمن. تشمل الأنشطة البدنية المناسبة لكبار السن: التمارين الرياضية الهوائية تفيد التمارين الهوائية أو الايروبيك لكبار السن في: إمداد الجسم بالطاقة. زيادة القدرة على التحمل. تقوية عضلة القلب. تنشيط الدورة الدموية. تقليل خطر الإصابة بمرض السكري، والاكتئاب، والسرطان اقرأ للمزيد الرياضة في حياتنا ومن أمثلة التمارين الهوائية التي يمكن ممارستها من قبل كبار السن: المشي يساعد المشي كبار السن على العيش بشكل مستقل لفترة أطول. يمكن اختيار المشي بسرعة ثابتة لفترة أطول من الوقت، أو يمكن القيام بفترات أقصر من المشي السريع. يوصى بالتحدث إلى الطبيب أو أخصائي الرعاية الصحية بحالة وجود ظروف صحية محددة، أو بحالة الخمول وعدم النشاط البدني لفترة من الوقت لوضع خطة مناسبة للبدء بالمشي. ومن أهم فوائد المشي لكبار السن: تقوية العضلات. الحفاظ على وزن صحي. تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب، والسكتة الدماغية، وسرطان القولون، والسكري. تقوية العظام، والوقاية من هشاشة العظام، والتهاب المفاصل. المساعدة في خفض ضغط الدم. تحسين التوازن، وتنسيق الحركات، وتقليل احتمالية السقوط. الحفاظ على مرونة المفاصل.

هيل للطب النفسي والارتشاد الاسري

الاصابات الرياضية و كيف يتم التأهيل للتعافي منها

تعد الإصابات شائعة أثناء المشاركة في الرياضات المنظمة أو المسابقات أو التدريبات أو أنشطة اللياقة البدنية وقد تم تهميش العديد من الرياضيين بسبب الإصابة في المباريات والمواسم. يمكن أن تحدث الإصابات الرياضية بسبب مجموعة متنوعة من العوامل مثل أنماط الحركة الخاطئة وتقنيات التدريب  وعمليات الإحماء غير الكافية والإرهاق والإفراط في استخدام عضلات معينة والجفاف أو استخدام المعدات غير المناسبة. في العصر الحديث أصبحت إعادة التأهيل بعد الإصابات الرياضية مجالًا هامًا وحيويًا وقد أدى تطوره بالضرورة إلى الجمع بين أخصائي العلاج الطبيعي الرياضي والطبيب الرياضي وجراح العظام. يعد المظهر المتغير للإصابات المرتبطة بالرياضة فضلاً عن التوافر المحدود لمرافق إعادة التأهيل في العديد من المناطق أمرًا مثيرًا للقلق وتؤكد بروتوكولات إعادة التأهيل الحديثة على أهمية العمل الجماعي والتخطيط السليم لإعادة التأهيل ويجب أن يقود فريق إعادة التأهيل أخصائي علاج طبيعي رياضي مدرب مع فهم البروتوكولات والتدخلات المطلوبة في المراحل المختلفة. و يتم تطبيق بروتوكولات إعادة التأهيل الخاصة بالإصابة في جميع أنحاء العالم ولكن يجب تطبيقها وفقًا لطبيعة الرياضة بالإضافة إلى المرافق المتاحة. ينضم الأطباء الرياضيون بشكل متزايد إلى فرق إعادة التأهيل المتخصصة إذ يمكنهم المساعدة في وصف الأدوية والمكملات الغذائية والاختبارات المتخصصة التي يمكن أن تحسن من فهم الإصابات. ما هو إعادة تأهيل الإصابات الرياضية؟ إعادة تأهيل الإصابات الرياضية هو نهج علاجي آمن يساعد الرياضيين على علاج الألم بشكل فعال وتحقيق الأداء الأمثل من خلال التمارين المستهدفة لمساعدته على استعادة وظيفة العضو المصاب وتقليل التعرض لمزيد من الإصابات الرياضية اعتمادًا على نوع الإصابة التي تعرض وتشمل تمارين التقوية والتعبئة وتقنيات تخفيف الآلام والمهارات الوظيفية. كيف يمكن التعامل مع الإصابات الرياضية؟ تعالج إعادة تأهيل الإصابات الرياضية مجموعة من الحالات، بما في ذلك الإصابات الرياضية الحادة والإجهاد والالتواءات والعضلات والأوتار وإصلاح الأربطة والتهاب الأوتار وإصابات اليد وخلع الكتف والخلل الوظيفي في القدم أو الكاحل وإعادة التأهيل الجراحي ويعد برنامج إعادة التأهيل الذي يتضمن تقييمًا لحركة الجسم بالكامل ضروريًا لضمان الشفاء التام لمستويات النشاط قبل الإصابة ومنع تكرار الإصابات. يختلف كل رياضي عن غيره وسيستجيب للتمارين وأنظمة العلاج المختلفة بمعدلات مختلفة وقد يستخدم اختصاصي الطب الرياضي مجموعة متنوعة من الأساليب والإجراءات بما في ذلك: ·         شاشة الحركة الوظيفية وتقييم الحركة الوظيفية الانتقائي. ·         التدخلات القائمة على الحركة والتمارين التصحيحية. ·         العلاج اليدوى. ·         ترميم العضلات. ·         تدريب الحس العميق. ·         تمارين وتدريب خاص بالرياضة / النشاط. ·         استخدام الضمادات الواقية. ما هي أهداف إعادة تأهيل الإصابات الرياضية؟ إعادة التأهيل الرياضي هو جانب من جوانب الرعاية الصحية التي تهتم بشكل خاص بإعادة التأهيل والوقاية من الإصابات من أجل تحقيق المستويات المثلى من اللياقة الوظيفية والمهنية والرياضية المحددة بغض النظر عن العمر والقدرة بالإضافة إلى ذلك عادةً ما يصف المعالجون الرياضيون أيضًا تمارين للقوة وإعادة التكييف. عادةً ما يكون لإعادة التأهيل الرياضي هدفان رئيسيان: ●        أولاً، لمساعدة المرضى على استعادة مستويات القدرة على التحمل البدني واللياقة البدنية قبل الإصابة (أو أفضل). ●        ثانيًا، لتقوية الفرد من خلال تصميم برامج خاصة (للرياضة) في والتحمل والتي ستجعل الشخص المصاب يعود إلى الرياضة. بعد الإصابة تبدأ تمارين إعادة التأهيل عادةً في أسرع وقت ممكن من خلال التنشيط العصبي العضلي (لتحفيز العضلات) لمنع فقدان العضلات (الضمور) وتحقيق الشفاء بشكل أسرع. لتحقيق ما سبق نتبع 7 مبادئ لإعادة التأهيل الرياضي لضمان التعافي الأمثل : تحليل الأداء. تحديد الهدف المستمر. الجمع بين العلاج الطبيعي وعلوم الرياضة. برنامج إعادة التأهيل الرياضي المصمم بشكل فردي. تغيير البرنامج بناءً على تقدم المريض. إعادة التحليل قبل العودة إلى الرياضة. منع تكرار الإصابة. يلعب كل من هؤلاء دورًا خاصًا في إعادة الشخص المصاب إلى مستويات أدائه الأصلية. كيف يتم تحليل الأداء؟ يستخدم تحليل الأداء بشكل أساسي في الرياضة ويشير إلى تقييم جودة أداء اللاعب الرياضي والمدرب وقد يغطي التحليل مجموعة متنوعة من جوانب الأداء مثل القوة والتنقل والمرونة والتحمل ورد الفعل وخفة الحركة والميكانيكا الحيوية وكذلك الحالة النفسية والعقلية. في إعادة التأهيل الرياضي يتم استخدام تحليل الأداء لتقييم القدرات البدنية للشخص ولا سيما بعد إصابته ثم يتم استخدامه كبيانات أساسية لإثراء عملية صنع القرار بشأن اختيار التدخلات المستخدمة أثناء رحلة التعافي علاوة على ذلك يمكن استخدامه من وقت لآخر خلال عملية التعافى لضمان فعالية نهج إعادة التأهيل وبالتالي تحسين التعافي. ما هو تحليل الأداء لإعادة التأهيل الرياضي؟ تحليل الأداء هو مجال متخصص وحيوى لذا يجب أن يتم ممارسته من قبل محترفين مؤهلين لديهم فهم قوي لجسم الإنسان ومعرفة الرياضة التي يقومون بتقييمها لضمان التفسير السليم للنتائج. بالإضافة إلى ذلك يجب اتباع البروتوكولات الموحدة لضمان أن النتائج صحيحة وموثوقة. والأهم من ذلك أن تحليل الأداء في إعادة التأهيل الرياضي يضمن أن يكون المرضى على دراية جيدة بقدراتهم البدنية وهذا يتيح لهم الحصول على تجربة مميزة في رحلتهم نحو التعافي والعودة الى ممارسة الحياة اليومية بشكل طبيعى.

هيل للطب النفسي والارتشاد الاسري

رياضة اليوجا و فوائدها للصحة الجسدية و النفسية

– ما اهم مميزات رياضة اليوجا الذي يجعلها مختلفة عن باقي الرياضات؟ تمتاز رياضة اليوجا بأنها إحدى الرياضات الشهيرة التي تعود على الجسم بالفوائد الكثيرة بالرغم من سهولتها أحيانًا وعدم احتياجها لجهد كبير كالرياضات الأخرى، كما يمكن ممارسة اليوغا في البيت، وهي تعتمد على توظيف العقل والجسد معًا، وممارسة التأمل أثناء تثبيت الجسم على وضعية معينة لتحقيق الاسترخاء وتقليل الوزن وتعزيز صحة الجسم وتقليل التوتر والقلق والبعد عن الاكتئاب، وتوجد عدة أنواع مختلفة من اليوغا. – ما هي الفوائد الجسدية لرياضة اليوجا ؟ – تتجسّد الفوائد الجسدية لرياضة اليوغا في تحسين صحة الجسم وتقليل الآلام المستعصية أحيانًا مثل: آلام أسفل الظهر والتهاب المفاصل والصداع ومتلازمة النفق الرسغي، كما قد تُقلل من ضغط الدم والأرق الذي يحدث للإنسان، وفي ما يلي توضيح لأهم الفوائد الجسدية لرياضة اليوغا عند ممارستها بانتظام, تحسين قوة وتوازن الجسم، بالإضافة لزيادة مرونته نظرًا لأن الحركات البطيئة والتنفس العميق يزيد تدفق الدم ويرفع إحماء العضلات، كما أن تثبيت الجسم على وضعية معينة لبعض الوقت يزيد من قوّته. تخفيف آلام الظهر وتحسين حركة الجسم لدى الأشخاص الذين يعانون من هذه الآلام نتيجة ممارسة تمارين الإطالة الأساسية، وفي بعض الأحيان تُستخدم اليوجا كعلاج أولي لآلام أسفل الظهر المزمنة. تقليل أعراض التهاب المفاصل والتي تتمثل في آلام المفاصل الرقيقة والتورم الذي يُصيبهم أحيانًا. – تقليل مستويات التوتر والالتهاب في جميع أعضاء الجسم، مما يعني تعزيز صحة القلب وتقويته، كما أنها تُقلل بعض العوامل التي تُساهم في حدوث أمراض القلب وتمنعها، كالتقليل من ارتفاع ضغط الدم وإنقاص الوزن الزائد. تحسين صحة النوم من خلال إعداد الجسم للنوم والاستمرار فيه لساعات تؤدي إلى صحة الجسم. تحسين التواصل الاجتماعي من خلال المشاركة في تمارين اليوجا مع الآخرين، كما تُعزز وتُحسّن الرعاية الذاتية. الفوائد النفسية لرياضة اليوغا لا تقتصر فائدة اليوجا على الجسد لوحده، فهذه التمارين القديمة تجمع بين الفوائد الجسدية والفوائد العقلية والنفسية، فهي تتضمن تمارين التنفس، التأمل، والوضعيات المختلفة التي تُحدث الاسترخاء للجسم والعقل وتُقلل توتره، وفي ما يلي توضيح لأهم هذه الفوائد النفسية تعزيز استرخاء الجسم الذي يُقلل من التوتر، وذلك من خلال تقليل إفراز هرمون الكورتيزول المسؤول عن رفع مستوى التوتر والإجهاد، بالإضافة لتقليل القلق لتحسين الصحة النفسية والعقلية، فمثلًا تمارين التأمل تُمرّن النفس على السيطرة على التوتر. تسهيل تعامل النفس مع مشاعر القلق، كما يُقلل اضطراب القلق الذي يحدث للإنسان بعد تعرّضه لصدمة والذي تشمل أعراضه القلق الشديد والخوف بعد التعرض للحوادث الصادمة، وذلك من خلال ممارسة تمارين الهدوء والشعور بالسلام الداخلي. – تحسين نوعية وجودة الحياة من خلال تحسين المزاج وتقليل الشعور بالتعب، بالإضافة لتقليل أعراض العلاج الكيميائي لمرضى السرطان والتي تشمل الغثيان والقيء والبقاء بنفسية أفضل، عدا عن ذلك فإنها تُحسّن جودة النوم وتزيد من فرصة تكوين الصداقات خلال ممارسة الرياضة والتعرف على الآخرين. تقليل أعراض الاكتئاب وأحيانًا تمنع حدوثه أو تُخفيه تمامًا، فاليوجا تُقلل إفراز الكورتيزول الذي يؤثر بدوره على مستوى السيروتونين، والسيروتونين هو الناقل العصبي الذي يرتبط بحدوث الاكتئاب، وتُساعد في هذا المجال التمارين التي تُركّز على التنفس العميق والمستمر والمنتظم. – ما هي فوائد اليوجا لانقاص الوزن؟ تمتاز اليوجا بأنها تُقلل من وزن الجسم لكن في حالة الأوزان الكبيرة فهي تحتاج لوقت كبير وأدائها تحت إشراف شخص مختص، كما أنها تُجدد نشاط الشخص وانتعاشه بعد التمرين، نظرًا لتوظيف العقل والجسم سويًا لإتمام التمارين، مما يجعلها أكثر فعالية وسهولة من غيرها من التمارين، ويكمن السر وراء فقدان الوزن من اليوجا في تصحيح الأفعال والابتعاد عن الحلول السريعة كالحميات الخاطئة والحبوب غير الصحية التي يعود الجسم لاكتساب الوزن بعد التوقف عنها سريعًا. أما اليوجا فتحتاج لضبط طريقة التفكير والانغماس في العمل الجاد للتخلص من السعرات الحرارية غير المرغوب فيها خلال الاستمتاع بأداء التمارين لتحقيق الهدف وإنقاص الوزن كما هو مرغوب يجب ممارسة اليوجا بجانب الحفاظ على تناول الوجبات التي تحتوي على الدهون والكربوهيدرات في النهار، والابتعاد عن الوجبات الدسمة على مائدة العشاء، واتخاذ القرارات الأكثر صحيّة بعد الوصول لسنّ الثلاثين، ويُمكن الذهاب في رحلات استرخاء في الهواء الطلق في مكان مليء بالطبيعة الخضراء، أو الذهاب في رحلة إلى الشاطئ والمشي دون حذاء على الرمال الناعمة، أو ركوب الدراجة الهوائية والسير في الهواء الطلق، وذلك لتحقيق الاسترخاء وزيادة الشغف نحو تمارين اليوجا. يمكن أن تساعد اليوغا في التخسيس، لكن في حالات السمنة المفرطة فقد لا تكون كافية لتخفيف الوزن بما يكفي، كما أن النظام الغذائي جزء أساسي في عملية تخفيض الوزن، ولا تكفي الرياضة لوحدها.

هيل للطب النفسي والارتشاد الاسري

إعادة تأهيل صحة المرأة

يهتم أخصائي العلاج الطبيعي بصحة النساء ويعالج مشاكل المثانة والأمعاء والجنس، ويتخصص في المرضى الذين يعانون من خلل في قاع الحوض. كما يعالج المرضى الحوامل، بهدف الحد من الألم والحفاظ على لياقة النساء ونشاطهن طوال فترة الحمل. ويمكن أن يشمل العلاج الطبيعي أثناء الحمل دروس وتمارين ما قبل الولادة للنساء الحوامل لإعدادهن جسديًا وعقليًا للولادة. وتدريب قاع الحوض وهو أهم عناصر التدريب أثناء الحمل. ويمكن أن يساعد العلاج الطبيعي أيضًا في فترة ما بعد الولادة، مع تخفيف الألم والعودة إلى ممارسة الرياضة. وتعاني العديد من النساء الحوامل الألم في أسفل الظهر والحوض. والعلاج الطبيعي لهذه المجموعة من النساء يتكون من تصحيح الوضع، وتمديد العضلات الضيقة، والتدليك، والتمارين الأساسية الرقيقة، والعلاج اليدوي، وتقنيات الاسترخاء. ويمكن أن ينتج آلام الحوض عن أشياء كثيرة وغالباً ما تكون مرتبطة بالعضلات الضيقة حول الحوض أو قاع الحوض. ويمكن معالجة هذه المشكلة مع الاسترخاء وتمارين التنفس وتدليك نقطة الزناد. ويمكن استخدام العلاج الطبيعي لمعالجة سلس البول حيث تعاني واحدة من كل ثلاث نساء من السلس البولي في مرحلة ما من حياتها. وهناك العديد من الأسباب التي تجعل النساء عرضة لخطر الإصابة، بما في ذلك الحمل والولادة، والإمساك، والسعال المزمن، وزيادة الوزن ويعيشون نمط حياة غير مستقر عمومًا. كما يمكن أن يقوم أخصائي العلاج الطبيعي بتقديم المشورة وكذلك التوجيه والإرشاد في برنامج لإعادة تأهيل قاع الحوض. ويمكن أن يكون العلاج الطبيعي فعالاً أيضا في علاج أعراض الأمعاء مثل الإلحاح البرازي، وسلس البراز، وتسرب غازات / الريح والإمساك. وقد تساعد النصائح المتعلقة بنمط الحياة، بما في ذلك عادات الأمعاء الجيدة، وإدارة الإجهاد، والتمارين اللطيفة، والاسترخاء، وإعادة تأهيل قاع الحوض المصحوبة بمرشد، في إدارة الأعراض.

هيل للطب النفسي والارتشاد الاسري

ما هو العلاج الطبيعي و علي ماذا يعتمد؟

ما هو العلاج الطبيعي؟ الرعاية الصحيّة الجسدية المُقدّمة للمرضى بهدف تخفيف الآلام وتحسين طريقة الحركة ومنع الإعاقة أو تجنب الحاجة إلى الجراحة والهدف منه تحسين حياة جميع المستفيدين.   من هو ممارس العلاج الطبيعي ؟  (PTs)اختصاصي العلاج الطبيعي، إذ يُقيّم الحالة الصحيّة للمرضى، ثُم يضع خطة العلاج العمليّة من خلال التمارين الخاصة التي تُساعد على الحركة بشكل أفضل. على ماذا يعتمد العلاج الطبيعي؟ حالة المريض وعمره، واحتياجاته الخاصة سرعة استجابة المريض وفترة شفائه طبيعة المريض ومشكلته الصحيّة؛ فالعلاج الطبيعي للرياضي يختلف عنه لشخص مُصاب بسكتة دماغيّة مثلاً .ماهي مجالات استخدام العلاج الطبيعي؟ 1. التركيز على إصابات العضلات والعظام والأربطة والأوتار في حالات الكسور والالتواءات والالتهابات، وتتمثّل طريقة العلاج في تحريك المفاصل، وتمارين القوّة، والتدريب على الحركة وغيرها. 2. استعادة وظائف المفاصل من خلال التركيز على الحركة خاصةً للمسنين المصابين منهم بأمراض هشاشة العظام، والزهايمر، وسلس البول، كما أنّه يزيد مستويات اللياقة البدنيّة. 3. زيادة استجابة الأطراف وقوة العضلات، خاصةً لمرضى الشلل الدماغي وإصابات الحبل الشوكي وغيرها من الأمراض ذات العلاقة. 4. علاج مرضى القلب والرئة ومساعدتهم في زيادة قدرة التحمّل البدني للمريض. 5. تشخيص حالات الأطفال المُصابين بعدّة مشاكل وأمراض، ومنها: تأخّر النمو، والشلل الدماغي، وبعض الحالات الأخرى والتي تؤثّر على الأطفال والمراهقين. 6. المساعدة في علاج إعادة التوازن للأمراض المتعلّقة بالأذن الداخليّة. 7. المساعدة في علاج العديد من المشاكل المتعلقة بالجهاز التناسلي للمرأه من الآم عضلات الحوض او ضعف فيها التي تصاحبها فترة الولادة ومابعد الولادة أيضا وكذلك الوذمة اللمفاوية والام مابعد جراحة استئصال الثدي. من هو أخصائي العلاج الطبيعي؟ تقديم الرعاية الصحية للمريض وعلاجه دون أي تدخلات جراحيه لمساعدته في تقليل آلامه وتحسين وظائفه الحركية واستعادتها  تعليم المريض كيفية وقاية نفسه وإدارة صحته للمحافظة عليها على المدى الطويل من أي اثار او مضاعفات جانبية. تشخيص حالة المريض وعلاجه وذلك لجميع الاعمار من الأطفال حديثي الولادة ولكبار السن ممن لديهم مشاكل صحية تؤثر على حركتهم وأدائهم اليومي. ماهي آلية الفحص الطبي ؟  فحص المريض أخذ التاريخ المرضي إجراء الفحوصات تشخيص الحالة وضع الخطة للبدء في مرحلة العلاج مراجعة تاريخ حالة المريض وقياس مستوى التحسن وضع التعديلات في الخطة عند ملاحظة نتائج غير متوقعة.   ماهي طبيعة جلسات وزيارات العلاج الطبيعي؟ يقضي المريض وقتا لحد يسمح بمراقبة مستوى تحسن حالته وتطوير خطة علاجه أو تغيرها حسب مايستجد خلال الجلسات. ماهي الطرق العلاجية المتبعة في العلاج الطبيعي؟ التثقيف، فهم المريض للخطة العلاجية وماهو المتوقع منك خلال فترة العلاج وكيف يمكن ان تتصرف بعد ان تنتهي من الجلسات العلاجية التمارين، تتنوع التمارين وتتعدد طرق تنفيذها والاستفادة منها، قد تقدم لغرض علاج ولكن منها ما يقدم وقاية وصحة